أول بورتريه للملك تشارلز منذ تتويجه يُشبَّه بـ«المذبحة» ويُثير «صدمة»

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي: أول بورتريه للملك تشارلز منذ تتويجه يُشبَّه بـ«المذبحة» ويُثير «صدمة» اليوم 2024-05-15 12:12:42

كشف الملك البريطاني تشارلز عن أول لوحة بورتريه رسمية تُجسّده منذ تتويجه في مايو الماضي.

وتُصوّره اللوحة التي رسمها الفنان جوناثان يو أمام خلفية من الألوان الحمراء الزاهية، وهو يرتدي الزيّ الرسمي للوحدة العسكرية لحرس ويلز، مع فراشة فوق كتفه مباشرة.

ونقلت وكالة «رويترز» عن يو (53 عاماً) الذي رسم سابقاً الأمير الراحل فيليب والد تشارلز، قوله في بيان: «مثل الفراشة التي رسمتُها فوق كتفه، هذا البورتريه تطوَّر مثلما تحوَّل دور موضوعه في حياتنا العامة».

وتابع: «هدفي أيضاً كان الإشارة إلى تقاليد لوحات البورتريه الملكية، لكن بطريقة تعكس الملكية في القرن الـ21، وقبل كل شيء توصل الإنسانية العميقة التي يتمتّع بها صاحبها».

التكليف برسم اللوحة يعود إلى عام 2020 (رويترز)

من جهته، قال قصر باكنغهام إنّ التكليف برسم اللوحة، التي كُشف عنها، الثلاثاء، يعود إلى عام 2020 للاحتفال بمرور 50 عاماً في 2022 على عضوية تشارلز، الذي كان حينها لا يزال أمير ويلز، في درابرز، وهي جهة للمنح.

ومن بين مَن رسمهم يو سابقاً، المذيع البريطاني وعالم الطبيعة ديفيد أتينبارا، والممثلة الحائزة على «أوسكار» نيكول كيدمان، ورئيس الوزراء الأسبق توني بلير.

وقال القصر إنه من المتوقَّع أن تُعرَض اللوحة الفنّية الزيتية بقاعة درابرز في سيتي أوف لندن، وهو الحيّ المالي بالعاصمة، ابتداء من نهاية أغسطس (آب)، بينما علَّق تشارلز بعدما أزاح الستار عن اللوحة ليو: «أهنّئك حقاً. رائعة».

أما سكان لندن فرأى بعضهم أنها «فظيعة»، بينما عدَّها آخرون «مختلفة».

وقال أحد المتنزهين في حديقة بلندن، يدعى ليو: «أعتقد أنها لطيفة ومختلفة عما قد تراه عادة في البورتريهات الملكية. أقول إنها عصرية أكثر، لذلك أعتقد أنه لا بأس بها بشكل عام».

تشارلز علَّق ليو: «أهنّئك حقاً. رائعة» (رويترز)

أما سارة، وهي أيضاً من سكان لندن، فقالت: «إنها شنيعة نوعاً ما. أظنّ أنه ربما يبدو أكثر جاذبية في صورة فوتوغرافية».

ولم يُعجَب نيك، وهو أحد المتنزّهين في الحديقة كثيراً باللون الأحمر الغالب على اللوحة، فقال: «إنها حمراء جداً. تبدو كأنها مذبحة أو شيء من هذا القبيل هنا. هل هذا هو البورتريه الرسمي؟ هذا صادم. ربما يكون مناسباً جداً لغلاف لألبوم لموسيقى الروك… هذا مثير للاهتمام حقاً!».