الصبح نيوز ..تأثيرات قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على مصر.. وموقف الدهب والدولار

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي: تأثيرات قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على مصر.. وموقف الدهب والدولار اليوم 2024-03-23 02:00:17

من ساعات أعلن بنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض في البنوك الأمريكية في تانى اجتماع ليه في ٢٠٢٤ .. فيا ترى ايه تأثير القرار ده على الأسواق المصرية؟ وهل كده الدهب هيطلع زلا هينزل ؟ وهل فيه تأثير للقرار عل. سعر الدولار وأسواق صرف العملات الاجنبية؟

خلاص العالم بقا حرفيا قرية صغيرة واي قرار او حدث بيحصل في اي حتة في العالم بيكون ليه تأثير على كل الدول ما بالك بقا بحدث كبير وبيحصل في أهم واكبر دولة في العالم الولايات المتحدة الأمريكية واحنا هنا بنتكلم عن قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفايدة في خطوة بتمهد لخطوات تانية جاية في الطريق بتخفيض أسعار الفايدة قبل نهاية ٢٠٢٤.

طب ازاي القرار ده هيأثر علينا في مصر؟

فيه قطاعات كبيرة ومهمة بكل تأكيد بتتأثر بقرار الفيدرالي الأمريكي فيما يتعلق باسعار الفايدة ومن اهم القطاعات دي طبعا الدهب واللى شهد ارتفاع عالمي كبير من بعد الاعلان عن قرار المركزي ولأول مرة من فترة طويلة قفز سعر الاونصة فوق ال 2200 دولار ومتوقع مزيد من الزيادات فى حالة خفض الفيدرالى الفايدة فى اجتماعاته الجاية

وطبعا الارتفاع العالمي لسعر الدهب هيسمع عندنا فى مصر بكل تأكيد لأن واحدة من أهم محددات اسعار الدهب عندنا هو السعر العالمي واللى بيحسب وفقا لسعر الدولار وحتى بعد ما تم القضاء على السوق السودا بشكل كبير لسه سعر الدولار فى البنوك مش قليل وبكده سعر الجرام هيرتفع بشكل ملحوظ خلال الفترة الجاية

طب هل فيه قطاعات تانية هتتأثر ؟

فيه طبعا قطاعات كتير هتتاثر زي النفط واسعار البترول متوقع ترتفع شوية الايام الجاية وكمان اسعار الغلال والقمح عالميا هترتفع هي كمان وده كله هيكون ليه تأثير قوي على اسعار السلع الغذائية واسعار تانية كتيرة.

طب وهل ده هيأثر على اسعار الفايدة فى مصر خلال 2024 ؟

من ساعات البنك المركزي اعلن الغاء اجتماع لجنة السياسة النقدية يوم 28 مارس وده لأن الاجتامع مش هيكون ليه اى فايدة بعد الاجتماع الاستثنائي اللى علمتوا اللجنة يوم 6 مارس وقررت فيه رفع الفايدة 600 نقطة مرة واحدة وكمان حررت فيه سعر صرف الجنيه وفقا لآليات العرض والطلب وبنسبة كبيرة المركزي هيستنى فترة طويلة قبل ما ياخد قرار جديد بخصوص اسعار الفايدة عشان يسيب فرصة للاسوق تمتص الزيادة الأخيرة.